ابن أبي حاتم الرازي
293
كتاب العلل
سُفْيان ، عَنْ أَبِي حَيَّان ( 1 ) التَّيميِّ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي زُرْعة ( 3 ) ، عَنْ أَبِي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : الغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ ؛ فَامْسَحُوا مِنْ رُغَامِها ( 4 ) ، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِهَا ؟ قَالَ أَبِي : كنتُ أستحسنُ هَذَا الإِسْنَادَ ، فَبَانَ لِي خطَؤُه ؛ فَإِذَا قَدْ رَوَاهُ عمَّار بْنُ مُحَمَّدٍ ( 5 ) ، عَنْ [ أَبِي حَيَّان ] ( 6 ) ، عَنْ رجلٍ من بني
--> ( 1 ) في ( ف ) : « حبان » . ( 2 ) هو : يحيى بن سعيد بن حَيَّان . ( 3 ) هو : ابن عمرو بن جرير . ( 4 ) كذا في جميع النسخ : بالغين المعجمة ؛ قال الأزهري في " تهذيب اللغة " ( 8 / 132 رغم ) : « وقال الليثُ : الرُّغَام : ما يسيل من الأنف من داء أو نحوه ، قلتُ : هذا تصحيف ، وصوابه : الرُّعَام بالعين [ أي : المهملة ] . وقال أحمد بن يحيى [ ثعلب ] : من قال : الرُّغَام فيما يسيل من الأنف ، فقد صحَّف » ، وكان الأزهري في ( 2 / 389 رعم ) ذكر : « قال الليث : رَعَمَتِ الشاةُ تَرْعَمُ فهي رَعوم ؛ وهو داءٌ يأخذها في أنفها فيسيل منه شيء يقال له : الرُّعام » . وانظر : " غريب الحديث " لأبي عبيد ( 5 / 224 - 225 ) ، و " النهاية " ( 2 / 235 ) ، و " غريب الحديث " لابن الجوزي ( 1 / 401 ) ، و " اللسان " ( 12 / 247 رغم ) ، و ( 11 / 289 رعم ) . ( 5 ) لم نقف على روايته ، والحديث أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( 1601 ) عن سفيان بن عيينة ، وابن أبي شيبة في " مسنده " ( 985 ) عن عبد الله بن إدريس ، كلاهما عن أبي حيان ، سمعت رجلاً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) ، به . وفي رواية ابن عبد الرزاق : رجلاً بالمدينة » . ورواه عبد الرزاق ( 1599 ) عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عن رجل من قريش قال : قال رسول الله ( ص ) . . . فذكره . ( 6 ) في ( أ ) و ( ش ) : « أبي حبان » بالباء الموحدة . وفي ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « ابن حبان » و « حبان » غير منقوطة . وقد تقدم على الصواب أول المسألة .